العلاقة الزوجية

كيف يسعد الرجل زوجته ويرضيها؟ نصائح فعالة ومفيدة

كيف يسعد الرجل زوجته

كثيرًا ما يقدم الناس نصائح للزوجة لإرضاء وإسعاد زوجها، ويغفلون أن للمرأة أيضًا متطلبات حياتية يجب على الزوج أن يفي بها؛ حتى تستقر الحياة بشكل أكبر، هنا نحاول الإجابة على سؤال كيف يسعد الرجل زوجته ويرضيها؟

كيف يسعد الرجل زوجته ويرضيها؟

الزواج عبارة عن علاقة تشاركية بين الرجل والمرأة، يجب على كل طرف في هذه العلاقة أن يسعى لإرضاء الطرف الآخر وبذل كل ما يمكن فعله لإسعاده.

وهناك عدد من الأمور التي إذا قام بها الرجل فإنه بذلك يساهم بشكل كبير في إستقرار حياته الزوجية ومنها:

-الثناء على أفعال المرأة بشكل مستمر

يُقال أن النساء يقعن في الحب من خلال أذنهم، وأن الطريق إلى قلب المرأة يبدأ من الكلمات الطيبة التي يقولها الرجل تعليقًا على أي موقف يخصها مهما بدا صغيرًا.

الثناء على أفعال المرأة يمكن أن يكون من خلال كلمات إعجاب بسيطة بمستوى طهيها أو جهدها في تنظيف البيت أو جلوسها مع الأبناء في أوقات المذاكرة أو غيرها من المواقف التي قد تبدو للكثيرين أنها طبيعية لكنها تعتبر عبأ كبير على المرأة.

هذا المدح قد تزداد قيمته إذا كان أمام الآخرين، فإنك بذلك تساهم في زيادة ثقتها بنفسها، وهذا الأمر من أكثر الأمور التي تحتاجها المرأة من الرجل الذي تحبه، فعليك أن تستغل التجمعات العائلية في هذا الأمر.

-مساعدة الزوجة في الأعمال المنزلية

ربما تكون مشاركة الرجل في الأعمال المنزلية من أهم النصائح التي سنقدمها للإجابة على سؤال كيف يسعد الرجل زوجته ويرضيها؟ فهذا الأمر يدل على أن الرجل يقدر أهمية تلك الأعمال ويعلم مدى التعب والمشقة التي تترتب عليها.

كما أن المساعدة في الأعمال المنزلية تقضي على شعور بعض النساء بأن الزوجة دورها فقط الأعمال المنزلية وكأنها جارية تخدم سيدها، وتعزز تلك المساعدة في تعميق الروح التشاركية في البيت وتعليمها للأبناء فيما بعد.

-المفاجأت البسيطة من الزوج

يقول الرسول محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حديث ما معناه: «تهادوا تحابوا»، فالهدايا مهما كانت تبدو بسيطة لكنها ذات تأثير سحري على نفس الطرف الآخر.

يعتقد البعض أن الهدايا يجب أن تكون ثمينة من حيث القيمة والسعر، لكن القيمة الحقيقية تكمن في أنك تذكرت الطرف الآخر وحاولت إسعاده.

-منحها المزيد من الوقت

تعاني كثير من النساء من أن أزواجهن يقضون كثير من أوقات راحاتهم على المقاهي ومع أصدقائهم في الخارج.

فإذا أردنا الإجابة على سؤال كيف يسعد الرجل زوجته ويراضيها؟ فستكون في مقدمة النصائح هي تخصيص جزء أكبر من الوقت في الجلوس مع زوجتك أو الخروج معها.

حاول ألا يكون الأمر مجرد خروجات عائلية، يجب عليك أن تخصص وقتًا للخروج معها بمفردها دون الأبناء؛ لتستعيد ذكريات الخطوبة.

-شارك المرأة في إهتمامتها

الزواج حياة تشاركية في المقام الأول؛ لذا فمن المهم أن يحاول كل طرف أن يشارك الطرف الآخر في بعض إهتماماته فبذلك تزداد فرصة قضاء وقت طيب مع شريكة حياتك.

إذا لم يكن هناك إهتمامات مشتركة بينكما، فسيكون جميلًا إن شاركتها فيما تحب هي حتى لو لم تكن تحبه أنت.

-التوقف عن مقارنتها بغيرها من النساء

من أكبر الأخطاء التي يقع فيها بعض الرجال هو مقارنة أفعال زوجته بأفعال النساء الأخريات.

الأمر من شأنه زعزعة ثقة المرأة في نفسها، وتمكن شعور أنها غير كافية لزوجها على نفسها؛ مما قد يتسبب في دخولها في حالة إكتئاب.

من المهم أن يعزز الرجل من ثقة زوجته في نفسها، ويحاول تسليط الضوء بشكل مستمر على أهم مميزاتها، كل هذا ربما يشجعها على تعديل سلوكياتها التي لا تعجب الزوج، وسوف تحاول التحسين من شخصيتها لإرضاء زوجها بشكل أكبر.

نصائح لإسعاد الزوجة

إلى جانب ما ذكرناه من أمور توضح كيف يسعد الرجل زوجته فإننا هنا نقدم مجموعة أخرى من النصائح التي تساهم في إسعاد الزوجة في شكل نقاط، ومنها ما يلي:

  • لا تنتقد أي فعل لزوجتك أمام أهلك أو أهلها، إجعل العتاب سري بينكما.
  • يجب عليك الإهتمام بنظافتك ومظهرك الشخصي مثلما تطالبها بأن تهتم بهذا الأمر.
  • حاول ألا تتلفظ بأي كلمات تجرح الزوجة أثناء أي شجار، فالنساء شخصياتهم حساسة إلى أبعد حد.
  • حاول أن تقنعها بسبب رفضك لبعض طلباتها، ولا تتعامل مع الأمر كأنها أوامر لا رجعة فيها.
  • خصص جزء من وقتك اليومي لسماع مشكلاتها التي مرت بها خلال غيابك عن المنزل، فالنساء يحببن من يصغى إليهن.

إقرأ أيضًا: طريقة تفكير الرجل في الحب – خاص لحواء

ختامًا، ذكرنا في هذا المقال مجموعة نصائح للإجابة على سؤال كيف يسعد الرجل زوجته ويراضيها؟، لكن بالطبع هناك العديد من النصائح الأخرى التي يمكن أن تساهم في هذا الأمر، كل الأماني لكل الأزواج بالعيش في سعادة.

شـاهد أيضًا..

نصائح في كيفية التعامل مع المشاكل الزوجية

اظهر المزيد

فهد أبوعميرة

كاتب مصري، درست الصحافة بجامعة الإسكندرية شمالي مصر، وكاتب محتوى في عدد من المواقع العربية، وأؤمن أن الكتّاب أطباء بالكلمة وأن القراء يجدون علاجهم في محابرنا.
زر الذهاب إلى الأعلى