ذكاء إصطناعي

فلسفة الذكاء الإصطناعي وأنواعه

الذكاء الإصطناعي

الذكاء الإصطناعي

تمكن العلماء من الإتيان بأحدث فروع علم الحاسوب المعروف باسم الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence)، وقد تمكن من إثارةِ ضجة كبيرة في الأوساط التكنولوجية بفضل فلسفته والأهمية التي يتمتع بها، ومن الجدير بالذكرِ أن الذكاء الإصطناعي عبارة عن إستغلال أو توظيف القدرة الحاسوبية والرقمية على توجيه وتحريك أجهزة أو روبوتات لتؤدي مجموعة من المهام؛ فتتصف بناءً على ذلك بالذكاء، وفي الحقيقة أنه ما زال هناك بعض الهوّات بين الذكاء البشري والاصطناعي على حد سواء، فالأخير لم يصل بعد إلى مرحلة الاستنتاج والتعلم مما سبق من الخبرات، وقد يتبادر إلى الذهن تساؤلًا حول الأذكى؛ لكن دون أدنى شك فان الإنسان هو الأذكى لاعتباره هو من أتى بالحاسوب ومقتنياته، كما يعود له الفضل أيضًا في التطورات التي بلغتها التكنولوجيا، فالذكاء الاصطناعي وليد وثمرة الذكاء البشري.

فلسفة الذكاء الإصطناعي

يعود الفضل في الإتيانِ بمصطلح الذكاء الإصطناعي لأول مرة إلى عالمة الرياضيات والطبيبة البريطانية آلان تورينج؛ إذ أكدّت خلال عملها على أن هذا النوع من الذكاء يتطلب منح الآلات بمختلف أشكالها القدرة على أداء المهام وبذل المجهود لأداء ما يُعتقد أن الإنسان فقط قادرًا على إنجازه، ومن وجهةِ نظرها أنه إذا كان العقل هو النقطة الفارقة بين البشر والألة فإنه يمكن برمجة الآلة وإمدادها بالتعليمات والبرامج التي تحفزها للقيام بالمهام، فحاول العلماء جاهدين منذ هذه اللحظة في الدخول بالتحدي لمحاكاة العقل البشري التقليدي، إلا أن الإنجازات في بداية العهد كانت قليلة جدًا؛ إلا أنه مع تطور الزمن قد تمكن العلماء من الإتيان بروبوت ذكي تمكن من إلحاق الهزيمة ببطل العالم بلعبة الشطرنج.

أهمية الذكاء الإصطناعي

يحظى الذكاء الإصطناعي Artificial Intelligence، بأهمية كبيرة بالتزامنِ مع الإستخدامات والتطبيقات التي بدأت تتسع رقعتها بالإعتمادِ عليه، وتتمثل أهميته بما يلي:

  1. محاكاة وتقليد العقل البشري ودمجه بالقدرات الحاسوبية.
  2. توكيل المهام للروبوتات والأجهزة الرقمية والحاسوبية لأدائها عوضًا عن الإنسان.
  3. تسهيل أداء المهام والوظائف التي تصعب على الإنسان، بقيام الروبوت بها.
  4. التحكم بالآلات والأجهزة الرقمية عن بُعد.
  5. تحفيز الأجهزة الرقمية والآلات على التعلم والاستنباط والتأقلم وغيرها من الممارسات العقلية المقتصرة على الإنسان.

أنواع الذكاء الاصطناعي

من أبرز أنواع الذكاء الاصطناعي:

  • الذكاء الإصطناعي المتخصص ( Narrow Artificial Intelligence)، ويشار له إختصارًا بـ NAI.
  • الذكاء الإصطناعي العام (Artificial General Intelligence)، ويشار له إختصارًا بـ AGI.
  • الذكاء الإصطناعي الخارق  (Artificial Super Intelligence)، ويشار له إختصارًا بـ ASI.

أهداف الذكاء الإصطناعي

تتمثل أهداف الذكاء الإصطناعي وفق ما أوردته موسوعة Britannica:

  • التعلم:

من أهم أهداف الذكاء الإصطناعي الإتيان بروبوت لديه القدرة على التعلم بالإعتمادِ على مبدأ التجربة والخطأ؛ فمثلًا ذلك الروبوت المستخدم للعب الشطرنج فإنه يُجري تحركات عشوائية إلى أن يصيب؛ إلا أنه مع التطور وتخزين الحلول الخاصة باللعبة في ذاكرة الروبوت لضمان عدم الإخفاق في كل مرة يواجه بها الموقف ذاته أمام لعبة الشطرنج، ويرتكز مثل هذا النوع على طريقة الحفظ السهل للأنواع والإجراءات الفردية من خلال الحفظ غيبًا بواسطة جهاز الحاسوب، وبشكلٍ أدق يمكن القول بأنه يعتمد على التعلم من الخبرات السابقة.

إقرأ: ماروسيا أول روبوت روسي يستلم المحاسبة

  • حل المشكلات:

في الواقع إن خاصية أو سمة حل المشاكل في هذا النوع من الذكاء تكون عبارة عن أسلوب ممنهج يرتكز على سلسلة من الإجراءات، التي يُعتمد عليها لتحقيق مجموعة من الأهداف والحلول المرصودة في وقتٍ سابق، وتنشطر إلى حلول خاصة وأخرى عامة؛ بحيث تعمل في الشطر الخاص على إقتصار دورها على حل مشكلة معينة في حال مواجهتها وإهمال كل ما يواجهها من مشاكل أخرى، أما الشطر العام فيمكنه حل أي مشكلة قد تواجهه على الفور، ومن الأمثلة عليها إستنباط الأدلة والبراهين.

  • المنطقية والإستنتاج:

يؤدي التطور دورًا هامًا في توظيف الذكاء لدى الآلة أو الروبوت، إذ يرتكز على مبدأ مسح البيئة المحيطة بواسطة الأجهزة الحسية التي يمتلكها سواء كانت طبيعية أو مصطنعة، ويشار إلى أن المشهد الذي يتم التوصل إليه حول تحليل العلاقات بين الكائنات سواء كانت بسيطة أو معقدة لخلق التصورات بالنهاية، ومن الجدير بالذكر أن الآلات قد أصبحت مزودة مؤخرًا بأجهزة إستشعار بصرية لديها القدرة على تمييز الأفراد وقيادة المركبات بسرعة معقولة في الطرق السريعة والمكشوفة، بالإضافة إلى قدرة الروبوت على التنقل والتجوال بين المباني.

  • بناء التصورات والإدراك:

يكمن السر في هذا الهدف الوصول إلى الإستنتاجات الملائمة للحالة، وتنشطر الإستدلالات إلى إستنتاجية أو إستقرائية وإتخاذ القرار بناء على ذلك.

  • النطق واللغة:

لا يقتصر مفهوم اللغة على النطق فحسب؛ بل أيضًا إلى إصدار الإيماءات والإيحاءات والإشارات وردود الأفعال في مجالات متخصصة، كما يمكن للروبوتات الحديثة، إنشاء الحوارات بكل سهولة ويسر بعيدًا عن التعقيد.

شـاهد أيضاً..

تطبيقات الذكاء الإصطناعي في الهندسة والطب

تطبيقات الذكاء الإصطناعي في التعليم

معلومات شيقة عن الروبوت “صوفيا”

الوسوم
اظهر المزيد

إيمان الحياري

من الأردن، خريجة تخصص نظم معلومات إدارية عام 2011م، خبرة 6 سنوات في إثراء وكتابة المحتوى.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق