هو و هي

صفات المرأة المطيعة لزوجها، وهل يفضلها الرجال ؟

المرأة المطيعة لزوجها

كثيرًا ما يُقال أن الرجال يبحثون دائمًا عن المرأة التي تطيعهم بشكل كامل، ولا تنظر إلى أن هناك مساواة بين الطرفين، وفي الوقت نفسه يعتقدون أن الرجال ينفرون من النساء التي تتمرد على الإستسلام لسيطرة الرجل، لكن هل هذا الأمر بالفعل صحيح؟ في هذا الموضوع سوف نجيب على سؤال مهم وهو: هل الرجل يحب المرأة المطيعة له دائمًا؟

من هي المرأة المطيعة للرجل؟

يعتقد البعض أن مصطلح المرأة المطيعة يُطلق على النساء اللاتي لا يرفضن أي طلب لأزواجهن، ولا حتى يدخلن في أي نقاش مع الرجل في أي قرار يتخذه، يقمن بتنفيذ الأمر دون تفكير، لكن هل بالفعل يحب الرجل هذا الأمر..؟

حتى أنه هناك بعض الأمثلة التي ظهرت في السينما لهذه النوعية من النساء لتؤكد فكرة أن الرجال يفضلون هذا النمط من الشخصيات، لكن في الواقع هذا الأمر لا يمكن تعميمه على كل الرجال، بل أنه يسري على الأقلية منهم.

هناك فرق جوهري بين أن تكون المرأة مطيعة لزوجها وبين أن تكون خاضعة لإرادته بشكل كامل، طاعة الزوج لا تعني بالضرورة عدم مناقشته في قراراته بشكل دائم، كما أن الطاعة تكون لازمة في بعض المواقف وليس كل المواقف.

بعض المواقف الحياتية يحتاج الرجل فيها أن تكون زوجته مطيعة له؛ لأنها مواقف مصيرية في الحياة، ويرى الرجل حينها أن القرار يجب أن يُتخذ بالصورة التي يراها؛ لأنها الأصح من وجهة نظره، ولأن بعض المواقف تحتاج أن يكون لها قائد واحد فقط، وهو الرجل، لكن هذا لا يعني أنه يجب أن تكون المرأة خاضعة للرجل ليحبها.

الرجل لا يحب الخضوع..

كما أوضحنا أن هناك فرق بين المرأة المطيعة والخاضعة، يجب أن نشير هنا إلى أن الرجل عادة لا يحب الإستمرار مع الزوجة الخاضعة بشكل كامل لعدة أسباب، ومنها:

  • المرأة الخاضعة تكون عاجزة عن إتخاذ القرارات ببعض الأوقات التي يكون فيها الرجل غير قادر على التصرف لأي ظرف طارئ.
  • كثير من الرجال يرون أن الزواج علاقة تشاركية، فيحبون أن تكون زوجاتهم شخصية قيادية قادرة على مشاركته الرأي بالمواقف الصعبة.
  • كثير من الرجال يحبون أن يكون هناك رأي آخر معهم في الحياة قد يساعدهم على رؤية الأمور من منظور مختلف.
  • طاعة المرأة يجب أن تكون نابعة عن حبها للرجل وليس لأنها غير قادرة على التفكير أو إتخاذ القرارات.

اقرأ أيضًاالرجل الثلاثيني والزواج ومن هي المرأة التي تجذبه ؟

كيف تكون الحياة التشاركية بين الرجل والمرأة؟

كما أوضحنا أن صفات المرأة المطيعة التي يحبها الرجل تختلف عن صفات المرأة الخاضعة، فيجب أن نشير هنا أن الحياة العاطفية أو الزوجية قائمة بشكل أساسي على فكرة التشاركية في القرارات، لا أن يكون الأمر كله متروكًا للرجل فحسب.

يجب أن يكون طرفي العلاقة قادرين على تحمل أنواع مختلفة من المسؤوليات، بعض القرارات سوف تكون موكلة إلى الرجل بشكل كامل، والبعض الآخر من القرارات ستكون موكلة للمرأة بشكل كامل؛ حتى تستقيم الحياة بشكل كامل.

حيث أن هناك بعض القرارات يكون تفكير المرأة فيها أفضل من الرجل، والبعض الآخر يكون تفكير الرجل فيها أفضل؛ وذلك لأن هناك إختلاف جوهري بين طريقة تفكير الرجل والمرأة.

وهناك بعض القرارات لا تستقيم بها الحياة إلا إذا كانت بناءً على تفاهم وحوار بين الطرفين حتى يصلا إلى أفضل قرار الموضوع.

اقرأ أيضًا: 10 صفات لا يحبها الرجل في المرأة التي سيتزوجها

الفرق بين شخصية المرأة القوية والمتسلطة

يخلط الكثيرون بين شخصية المرأة القوية وشخصية المرأة المتسلطة في التعامل، ويعتقدون أن الرجال يفضلون المرأة المطيعة بشكل كامل.

لكنهم يغفلون حقيقة أن كثير من الرجال يفضلون النساء ذوات الشخصية القوية وليست المتسلطة.

ومن أبرز سمات المرأة ذات الشخصية القوية ما يلي:

  • قادرة على التفريق بين المشكلات التي يجب على الرجل التدخل فيها وتلك التي تستطيع هي حلها بمفردها.
  • شخصية لا تعتمد على الشكوى والبكاء الدائم في مواجهة أي تحدي أمامها في الحياة.
  • برغم قدرتها على حل كل المشكلات، لكنها تدرك أنه عند الإختلاف فيجب أن تكون القوامة في الأمر للرجل.
  • لا تجد غضاضة في الإعتراف بأن الرجل له أهمية كبيرة في حياتها، بينما المرأة المتسلطة ترى أنه قد تستقيم الحياة بدونه.
  • لا ترى تعارضًا بين قوة شخصيتها وبين تعبيرها عن حبها لزوجها وتقديرها له أمام الآخرين.

اقرأ أيضًاهل يحب الرجل المرأة الثقيلة في شخصيتها وطباعها؟

ختامًا، تناولنا في هذا الموضوع فكرة المرأة المطيعة ومدى إنجذاب الرجل لها، والفرق بينها وبين المرأة الخاضعة.

كما أوضحنا أبرز سمات المرأة صاحبة الشخصية القوية التي يفضلها كثير من الرجال، إذا نال المقال إعجابك شاركه مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي.

شاهد أيضًا..

أسباب فشل العلاقات العاطفية بين الرجل والمرأة

لماذا يحب الرجل المرأة العنيدة وينجذب إليها ؟

9 صفات تكرهها المرأة في الرجل – احذرها!

الوسوم
اظهر المزيد

فهد أبوعميرة

كاتب مصري، درست الصحافة بجامعة الإسكندرية شمالي مصر، وكاتب محتوى في عدد من المواقع العربية، وأؤمن أن الكتّاب أطباء بالكلمة وأن القراء يجدون علاجهم في محابرنا.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق