مال و أعمال

أهم أنواع الصناعات الغذائية في السعودية

الصناعة في السعودية

تعتبر صناعة المواد الغذائية من الأنشطة المعقدة والمتنوعة إجمالًا، وبالرغمِ من ذلك إلا أنها تهدف إلى إشباع حاجات سكان العالم وإمدادهم بالطاقة الغذائية اللازمة لهم، وتشمل الصناعة الغذائية على تحويل المواد الأولية من الفاكهة والخضار إلى عدةِ أشكال أخرى يستفاد منها في أكثر من مجال، كما هو الحال في تصنيع المشمش وتحويله إلى قمر الدين، وتقترن الصناعات الغذائية اقترانًا وثيقًا بالأمن الغذائي للدول، ومن بين الدول العربية التي تمكنت من تخقيق الاكتفاء الذاتي بالصناعات الغذائية المملكة العربية السعودية، وفي هذا المقال سيتم التطرق إلى أهم أنواع الصناعات الغذائية في السعودية.

صناعة الغذاء في السعودية

تحظى الصناعات الغذائية في السعودية بأهمية خاصة في ظل وتيرةٍ من الظروف العالمية وارتفاعٍ متواصل على طلب الغذاء بمختلف أنواعه، وحرصت السعودية على إيلاء هذا النوع من الصناعات اهتمامًا خاصًا تمثّل بزيادة العدد المتنامي من المصانع والشركات التي تؤدي الهدف الرئيسي من إنتاج مئات الأصناف الغذائية لتغطية احتياجات السوق المحلي؛ وأفضى ذلك إلى فتح ميادين التصدير من فائض صناعات الغذاء إلى الدول المجاورة، ويعود تاريخ الصناعات في السعودية إلى أكثر من نصف قرن؛ فاستهلت أولى مشاريعها الإنتاجية بثلاثة مصانع سنة 1372 هـ، وحظيت الصناعة في غضون 30 عام تطورّا اقتصاديًا ملموسًا، فقفز عدد المصانع من 3 مصانع ليبلغ 43 مصنع، وفي غضون عام 1394 هـ عاشت البلاد بطفرة اقتصادية مميزة؛ فارتفعت نسبة المصانع بنسبةِ 90% من إجمالي المصانع الغذائية، وحققت استثمارات بلغت 9.9 مليار ريال سعودي.

أنواع الصناعات الغذائية في السعودية

تتعدد الأنواع المدرجة تحت قائمة الصناعات الغذائية في السعودية، ومن أهمها:

  • صناعة الألبان، تتصدر صناعة الألبان قائمة الصناعات الغذائية في السعودية؛ وذلك لضخامةِ حجمها وتنوعها بشكلٍ كبير؛ فأسهم ذلك بازدياد معدل الطلب عليها، وبناءً على هذه الأهمية فقد دأبت المملكة على إقامة المعهد التقني للألبان والأغذية في مساعٍ لتوجيه الصناعة ضمن المسار الصحيح.
  • صناعة الدواجن، بدأ هذا الاتجاه يشهد نموًا قياسيًا منذ حداثة عهده، فتمكن من إحداث قفزة نوعية في الإنتاج انتقلت بها السعودية من 7 آلاف طن في عام 1971م إلى 425 ألف طن مع حلول عام 2000م، واستمر النمو بالتواصل بشكلٍ ملحوظ ليصل إلى 535 ألف طن في 2006م، وبناءً على البيانات الإحصائية المتقدمة للإنتاج فقد تحققت المملكة من توفير نسبة اكتفاء ذاتي تجاوزت 60% من الدجاج اللاحم، بينما بلغت نسبة إنتاج بيض المائدة نحو 106%.
  • صناعة تعليب التمور، تستقر هذه الصناعة في المصانع القائمة في المدينة النبوية والقصيم والأحساء، وتعتبر المقادير المستخدمة في هذا النوع من الصناعة ضئيلة جدًا بالنسبة لما تنتجه السعودية من التمور.
  • إنتاج الحليب الخام، تشير الدراسات إلى أن نسبة إنتاج الحليب سترتفع بنسبةِ 5% من إجمالي إنتاج الحليب في البلاد، وقد فتح ذلك الأفق في استثمار فرص جديدة لصنع المنتجات الثانوية الأجبان والقشدة الطازجة.

اقرأ أيضًا: مقارنة بين الطاقة المتجددة والغير متجددة

صادرات السعودية من المواد الغذائية

أشارت البيانات المُقدمة من البنك الدولي إلى أن ارتفاع مستوى الدخل ومؤشر التنمية البشرية قد جعل من السعودية نقطة جذبٍ كبيرة لمنتجي الاغذية الزراعية في الاتحاد الأوروبي، فأصبحت بفضل ذلك سادس أكبر وجهة تصدير أغذية زراعة من الاتحاد الأوروبي؛ بما يعادل خمسة مليارات يورو، وقد ساهمت العلاقات الخارجية الجيدة ما بين السعودية ودول الاتحاد الأوروبي إلى توطيد الأواصر من خلال التخلص من العوائق والعقبات أمام اتفاقية التجارة الحرة ومن بينها رسوم التصدير، ومن أبرز صادرات السعودية من المواد الغذائية:

  • الألبان ومنتجاتها.
  • العصائر والمشروبات.
  • صناعة السكر وتكريره.
  • الخضروات والفواكه المعبئة.
  • الخبز ومشتقاته.
  • إنتاج اللحوم.
  • الكاكاو والشوكولاته.
  • الحلوى والسكاكر.
  • الزيوت النباتية والحيوانية والدهون.

شــاهد أيضاً،

مبادئ وأهداف النظام الإقتصادي الإسلامي

الوسوم
اظهر المزيد

إيمان الحياري

من الأردن، خريجة تخصص نظم معلومات إدارية عام 2011م، خبرة 6 سنوات في إثراء وكتابة المحتوى.

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق
إغلاق