أسئلة ثقافية

أسئلة وأجوبة هامة عن ظاهرة التنمر

أسئلة عن التنمر

يعد التنمر من أسوء المشكلات المؤرقة، التي يعاني من آثارها الكثيرون، والتي لا بد من التخلص منها كليةً، نتناول أسئلة عن التنمر مهمة بإجاباتها، يمكن الإستعانة بها في توجيه الأسئلة للطلاب في المراحل العمرية المختلفة، وسواهم من العامة.

أسئلة عن التنمر

  • ماذا تعرف عن التنمر؟

يعرف بين عامة الناس بالبلطجة، أو التسلط في التعامل مع الآخرين، الناتج عن الأنفة المقرونة بالأنانية، التكبر، وعدم المساواة، ما يدفع مرضى القلوب إلى توجيه أقسى أنواع الأذى النفسي إلى سواهم، حيث يسعى بكل الطرق إلى الإعتداء اللفظي، والمعنوي، وإلحاق الضرر، والإساءة للآخرين.

  • ما أبرز أنواع التنمر؟
  1. السياسي.
  2. المدرسي.
  3. الأسري.
  4. الإلكتروني.
  5. المهني.
  • وضح مظاهر الشخص الذي يتم ممارسة التمر عليه (كنتيجة للتنمر)؟
  1. سوء الحالة المزاجية.
  2. الإنطواء على الذات، والإبتعاد عن الإندماج مع أفراد المجتمع.
  3. إهمال الدراسة، أو العمل.
  4. التأخر والغياب المبرر بأعذارٍ واهية.
  5. الإصابة بالكدمات والجروح بشكلٍ مستمر.
  • ما أبرز العلامات العامة للطفل المتنمر؟
  1. سهل الإستفزاز.
  2. محاولة لفت النظر إليه دومًا.
  3. الإعتذارات المبررة لكل مواقف إقتراف الأخطاء.
  4. السخرية المفرطة، وعدم الإحترام، لمن هم دون أعمارهم، أو أكبر منهم.
  5. حب فرض السيطرة على الآخرين.
  6. التملق.
  7. الإستهزاء والتجاهل المتعمد للبعض، والإنحياز للبعض الآخر.
  8. تجنب إنتقادات الآخرين له، وعدم الإعتراف إن حدثت.

أسباب التنمر

ينتج هذا السلوك السيئ كنتيجة حتمية لخللٍ، وإضطراب، يكسب الطفل السلوك العدواني لا محالة، ولعل أبرز الأسباب ما يلي:

  1. التنشئة المبنية على الإهمال، ما يدفع إلى الإساءة، وإقتراف السلوكيات الخاطئة؛ لجذ الإنتباه إليهم.
  2. التنشئة الخاطئة المبنية على تشجيع الآباء لسلوكيات أطفالهم العدائية، وإلتماس العذر، وخلق أي مبرر للخطأ، ما يشجعهم على إرتكاب مزيد من الأخطاء، وهم موقنون بالدفاع عنهم مهما كان.
  3. التقليل من الشأن، وبالتالي إهتزاز الثقة بالذات، ما يدفع إلى إثبات الذات بالقوة؛ لجذب الإنتباه.
  4. العنف الأسري، والجو المشحون بالضغوطات النفسية الناتجة عن صراعات ومشكلات لا تنتهي.
  5. الغيرة الناشئة عن عدم المساواة في المشاعر والماديات، وعدم زرع القناعة منذ التنشئة.
  6. الغرور والتعالي الناشئ عن الدلال المفرط.
  7. الألعاب الإلكترونية القائمة على العنف، والتي تتسبب في شحن طاقات عصبية سلبية كامنة، تدفع إلى العنف غير المبرر.

التنمر الإلكتروني

عبارة عن إلحاق الأذى والضرر بشخصٍ ما عن عمدٍ، وبصورة متكررة، يكمن فيها العداء المتأصل في نفس الشخص المتنمر، وذلك بالإعتماد على الأجهزة الإلكترونية، وحسابات التواصل الإلكترونية المختلفة، مما يشوه صورة المتنمر عليه على مستوى إجتماعي، نفسي، معنوي، مادي.

أشكاله وصوره

  • التهديد من المصادر المجهولة، عبر الحسابات الإلكترونية الشخصية، أو البريد الإلكتروني.
  • ذيوع الشائعات لتشويه السمعة، والإساءة المتعمدة.
  •  التجسس، وإختراق الخصوصية.
  • الإبتزاز عبر قنوات التواصل الإلكترونية.
  • تداول التعليقات، المنشورات، الفيديوهات غير اللائقة، على المستوى الأخلاقي والإجتماعي بين أوساط المجتمع.
  • النبذ الإلكتروني الناتج عن عدم الرد الفوري على الرسائل الإلكترونية.
  • تداول الصور التي لا يرغب أصحابها في نشرها، سواء كانت حقيقية أم معدلة.
  • تداول الصور الملتقطة بدون علم أصحابها عبر وسائل التواصل؛ لإلحاق الضرر والإيذاء.
  • التحايل في تسريب ما لا يرغب في الإطلاع عليه من معلومات.
  • إنتحال الشخصية، والقيام بنشر مشاركات إلكترونية مسيئة.
  • الإتصال الهاتفي المجهول بهدف إذاعة الشائعات؛ للإضرار بشخصٍ ما، وتشويه سمعته.
  • حقوق الملكية الفكرية.
  • سوء إستخدام المعلومات، وتخريبها.
  • الدخول إلى الشبكات بشكلٍ غير قانوني غير مصرح به؛ للإساءة وإلحاق الأذى.

أسئلة أخرى متنوعة عن التنمر

  • ما وسائل التنمر الإلكتروني؟
  1. البريد الإلكتروني.
  2. المراسلة الفورية على البرامج والتطبيقات الإلكترونية المختلفة.
  3. المراسلة النصية.
  4. المدونات.
  5. مواقع التواصل الإجتماعي.
  6. غرف المحادثة.
  7. لوحات الحوار.
  8. الألعاب الإلكترونية.
  9. التطبيقات الإلكترونية.
  • ما أضرار البلطجة الإلكترونية؟
  1. الإيذاء النفسي.
  2. إختراق القوانين والأنظمة المختلفة.
  3. العزلة عن المحيط الإجتماعي.
  4. إختراق الهواتف الذكية ومشتملاتها.
  5. التشهير والسخرية.
  6. إختراق الخصوصية ونشرها دون علم أصحابها.
  7. التأخر الدراسي.
  8. فقدان العمل.
  9. سطحية العلاقات الإجتماعية إلى حد إنعدامها.
  10. فقدان المعلومات المهمة.
  11. فقدان الحسابات الشخصية وكلمات المرور.
  • وضح كيفية التعامل مع المتضرر من التنمر عليه/ كيفية علاج التنمر؟

تتم معالجة الآثار السلبية الناجمة عن البلطجة من خلال ما يلي:

  • كسر حاجز الرهبة والخجل لدى المتنمر عليه، من خلال منحه الإحساس بالأمان، للتحدث عن أية مشكلة تعرقل نفسيته.
  • إتباع الحوار البناء، من خلال الإعتماد على الرفق واللين في الحديث، وتلاشي اللهجة الفظة، والأمر والنهي، بل النصح والتوجيه، والنزول إلى مستوى التفكير؛ كي يعم الإرتياح، والخروج من الأزمة بأقل خسائر ممكنة.
  • زرع الثقة في الذات، من خلال إتباع اللين والسلاسة في التعامل، وتلاشي اللهجة الفظة، المبنية على الأمر والنهي اللاذع، مع الوصول إلى مستوى الفكر، لمزيد من الإرتياح، ومواجهة الأزمات بأدنى سلبيات.
  • المناقشة الفعالة التي توضح أن المشكلة ما هي إلا عيب وأزمة لدى المتنمر ذاته، وليس المتنمر عليه، ما يعزز الثقة في الذات، ومواجهة الأذى بشجاعة من دون أي تردد.
  • تعلم لغة الجسد، لما تسهم فيه من قوة وشجاعة وثقة، وبالتالي تترجم إلى المتنمر، ما يشعره بأنه يتنمر على الإنسان الخطأ، لأنه دائمًا ما يبحث عن ضحية سهلة.

إقرأ أيضًا: متلازمة ستوكهولم ما لم تعرفه من قبل

تعرفنا خلال هذا الموضوع على أسئلة عن التنمر متنوعة، تسهم في التعرف على هذه الظاهرة، أنواعها، وكيفية التعامل معها.

شـاهد أيضًا..

كيف ترد على من أحرجك بطريقة أحرج منه ؟

تعلم فن الرد على الإساءة الشخصية ومحاولة الإهانة

نصائح وكلمات رائعة لرفع المعنويات النفسية في دقائق

اظهر المزيد

إيناس خالد عبد العظيم

كاتبة صحفية، ومدققة لغوية، حاصلة على: ليسانس اللغة العربية، وآدابها، والشريعة الإسلامية، كلية دار العلوم، جامعة القاهرة، شغوفة بالقراءة، والكتابة، والتدوين الإلكتروني. يروق إليَّ: " اعرف شيئًا عن كل شيء، واعرف كل شيءٍ عن شيء ".
زر الذهاب إلى الأعلى